السيد نعمة الله الجزائري

612

زهر الربيع

وتهيّج شهوته ثمّ أدخلي حرفها بين اليتيك فان قام أيره فبادري إلى الفراش وأستلقي على ظهرك وأكشفي بطنك وفرجك وأبرزي له عجيزتك واضربي بيدك على فرجك وعلى ردفك فأنّه لا يملك نفسه ولا يهوى شيئا غير مقاربتك وأعلمي يا بنيّة إنّك لا تقيّديه بقيد هو أبلغ من الوطي في الاست فإن طلب ذلك منك فتقربي إليه غير ممتنعة ولا مستكرهة فأنّ القلب ينفر عند الممانعة ويشمئز عند المدافعة وأريه من أنواعه وباباته ، ما يتشوّق إلى الطلب منه ، وأن لم يرده فأدعيه أنت بلطافة وأكشفي عن عجيزتك أحيانا ، وقولي له يا سيّدي لو علمت واحدا في الاست بعت الابن والبنت ولم تصبر عنه فان طلبه منك فانبطحي بين يديه وأكشفي اليتيك واضربي ، بيديك عليهما وقولي له هذا البيض المكنون والدّر المصون ، فإنّه لا يملك نفسه فأن تحرّك وإلّا ارتفعي قليلا حتّى تستوين باركة قدّام وجهه وتفرّكي كاشدّ ما تقدرين عليه ، فأقسم باللّه لو كان أعبد من إبراهيم بن أدهم لدبّ إليك وهمّ وتقارب وصرّ وأعلمي يا بنيّة إنّه ليس شيء من بابات الوطي في الاست باب أجلب للقلوب ولا أسلب للبّ غير النّصب على أربع فاذيقيه إيّاه مرّة فإنّه لا يزال لك محبّا عاشقا وعليك يا بنية بالماء فتنظفي به وبالغي في الاستنظاف وكوني ابدا معدّة له متى رأيته نظر إليك أو قبّلك أفعلي ما أوصيك به وتفقّدي موضع أنفه عينه فلا يشمّ إلّا ريحا طيّبا ولا يقع عينه منك على قبيح يعاب فإذا أدخل أيره فأكثري الغنج وصوّتي باللّفظ الفاحش وقولي في تضاعيف غنجك يا حياتي يا شفائي يا دوائي يا سروري يا منيتي يا شهوتي يا لذّتي يا رغبتي يا حبيبي يا طبيبي ركبه زلّجه أعفجه أولجه زلّقه أحرقه صفّقه ليقه مزّقه ريّقه أخرقه فتّقه غيّبه أعسفه وأويلاه وأحجراه وا طيزاه وا استاه آه قتلتني آه صرعتني آه غلبتني آه بعجتني آه ضربتني آه فتّ آه متّ ثمّ أنخري وأشخري وأرهزي فإن هو أمسك عن الرّهز فأكثري أنت الرهز فإن خرج أيره فخذيه بيدك اليسرى وأولجيه وريقي باب استك فإنّه ينزل منك على حركة فإن ابطأ عن ترييق ذكره فخذي من فمك ريقا فضعيه على أيره ومرّخيه ثمّ خذي رأسه بيدك اليسرى فادلكي به باب الاست ساعة ثمّ تلين حلقة استك ثمّ أولجيه بعجزك كلّه قليلا قليلا حتّى يدخل جميعه فان هو قال لك في خلال نيكه أين أيري فقولي في الاست ولا أخرجه ولو حبست فإن عاد وقال أين أيري فقولي في الغار فإن قال لك ما ذا يصنع فقولي